الثلاثـاء 16 ذو القعـدة 1430 هـ 3 نوفمبر 2009 العدد 11298 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
لا تجنسوهم.. لا تبعدوهم!
العراق.. تفجيرات وتصفيات!
هنية يريد أميركا؟
ماذا تنوي إيران في موسم الحج؟
إيران تفعل كما تشاء
في السعودية حوار مهم
هل وكالة الطاقة وسيط سياسي؟
إيران تخصيب النظام أم اليورانيوم؟
... واتخذت سوريا موقفا
يا رجل!
إبحث في مقالات الكتاب
 
حافظوا على جمال مصر

مصر ليست للمصريين، بل لكل العرب. فما زال لمصر دور، وتأثير، من السياسة حتى الادب، ومن الفن حتى الاقتصاد، يزيد ويقل، لكنه موجود، وكما قلت سابقا، وما زالت هذه قناعتي، انه اذا صلحت مصر صلح الوضع العربي، والعكس صحيح.

لذا فقد أحسن الرئيس المصري محمد حسني مبارك عندما قال إن المؤسسات هي الباقية وإن الافراد زائلون، وإن الدستور هو الضمان والحكم وإنه يعلو فوق الجميع، فمصر ليست شركة، او مؤسسة صغيرة يمكن ادارتها بمجلس امناء، كما طرح مؤخرا في القاهرة، في سياق مناقشة مستقبل مصر التي امامها استحقاقات مهمة، منها انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى، ثم انتخابات مجلس الشعب، وصولا الى انتخابات الرئاسة، بل ان فكرة الامناء في حد ذاتها فكرة عبثية توحي بأن مراهقي زمن جمال عبد الناصر لا يزالون في فترة المراهقة نفسها.

فعندما قال الرئيس مبارك في خطابه امام المؤتمر السنوي للحزب الحاكم في القاهرة «شهدنا طفرة كبيرة في الاستثمارات الاجنبية، فارتفعت من اقل من ملياري دولار في عام 2005 الى ما يتجاوز 10 مليارات دولار في المتوسط سنويا»، فان لذلك دلالات مهمة، لها صلة بالماضي والحاضر، وتكشف لماذا قلنا مراهقي زمن عبد الناصر.

فعندما تطرح فكرة مجلس امناء لمصر، وهذا يعني الغاء الدستور، والمؤسسات، فان من شأن ذلك ان يقلق، بل وينفر، المستثمر الاجنبي في مصر، سواء من يريد تأسيس شركة بملايين الدولارات، او من يريد شراء شقة بمئتي الف جنيه مصري، لأن ذلك يذكر المستثمر بكل بساطة بقرارات التأميم التي اتخذها عبد الناصر، والتي يبدو انها فكرة مراهقي الامس واليوم أنفسهم، وهو ما جعل مصر تفقد ثقة المستثمر. والسؤال ببساطة هو: ما الذي يضمن ان لا يأتي حاكم مولع بالشعبية والشعارات المزيفة ويتخذ قرارا يؤدي الى تبخر اموالي كمستثمر مثلا؟

فرغم الحروب التي تطال لبنان، والقلاقل الداخلية، او على الحدود مع اسرائيل، الا اننا نجد من يستثمر في لبنان، وخير مثال العقار، وذلك لسبب بسيط وهو انه رغم الازمات والحروب لم يفقد احد ملكيته على ما يملك، بينما جاء التأميم بمصائب حتى على من احبوا، وايدوا نظام عبد الناصر.

وعليه فإن مصر دولة كبيرة ومؤثرة، واكبر من ان تكون حقل تجارب، او مسرحا لأفكار قديمة، الجديد فيها هو انه تمت ازالة الغبار عنها اليوم، بل ان مصر عامل استقرار للمنطقة كلها، وعمق حيوي لدول البحر الاحمر، ناهيك عن العالم العربي، كما انها صمام امان امام التطرف الديني، والطائفي، ومن الصعب تقبل فكرة ان تكون دولة مجلس امناء، او دولة مرشد، بل يجب ان تكون دولة فتية، وان كان عمرها يمتد لقرون، كما يجب ان تكون دولة مؤسسات، واحزاب مستقلة، ليست دينية او خارجية الهوى، لأن المؤسسات هي الجبال الرواسي التي تثبت الاستقرار والثقة في الدول.

ولذا نقول لاهل الكنانة حافظوا على جمال مصر!

tariq@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
عبدالله محمد، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
أي جمال تقصد يا أستاذ طارق؟!
مصطفى قاسم، «كندا»، 03/11/2009
اقلقني بالبدايه عنوان المقال وتصورت انك تريد الترويج لتوريث الحكم لجمال حسني مبارك ولكن بعد ان قرات المقال زالت مخاوفي والحمد لله وان غدا لناظره قريب وشكرا لك وعسى ان يحفظ الله مصر من ما تحمله قادم الايام.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 03/11/2009
استاذ طارق الحميد المحترم جزيل الشكر والتقدير لشخصك ولمقالك النبيل الهادف الصادق بكل اخلاص منك لمكانة مصر. نعم من واجب المصريين والعرب الحفاظ على جمال مصر جمال التاريخ والحضارة والمكانة المصرية العربية والاقليمية من خلال دولة المؤسسات التي لولاها لما كانت اليوم مصر على حالها ومكانتها التي تقلق وتتعب بقايا مهرجي السيرك الناصري. لاغرابة ان نجد تلك الهياكل الناصرية التي لا مكان لها في الشارع المصري والعربي تطرح بأن يحكم مصر مجلس امناء وكأن مصر عزبة تركها لهم كبيرهم متخيلين انهم مازالوا في عصر السيتنات.
الدكتور سعد العاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
أنا أخالفك الرأي سيدي الكريم استاذ طارق، فليس هناك دور واضح لمصر وهي كغيرها تبحث عن صناعة استقطابات في المنطقة، وكل ما تفعله الحكومة المصرية هو أنها تسارع لحل أزمات يكون الاسرائيليون طرفا فيها، وكما حصل بعد أن أغلقت معابر غزة ثم احتضنت مفاوضات تبدو الى الان غير مجدية بين الفلسطينيين. نعم اشقاؤنا من الشعب المصري نكن لهم كل التقدير. لكن للأسف دور الحكومة المصرية لم يكن كبيرا، ففي العراق مثلا لا يوجد دور لمصر، وفي لبنان أيضا لا يوجد أي شيء مصري يمكن أن نسميه دورا، وكذلك الحال بالنسبة لما يجري في اليمن، أما في السودان فكانت خطوة مصرية واهنة وانتهت بفشل مفاوضات الأطراف السودانية المتنازعة، فأين هو الدور المصري؟
أحمد وصل الله الرحيلي، «فرنسا»، 03/11/2009
أرى أن المستفيدين من الوضع الحالي ومعتادي الرتابة هم أكثر المدافعين عن هذا الوضع الحالي في مصر الغارق في سبات عميق وإلا ما المانع ان يشكل مجلس أمناء جديد يعيد صياغة القانون الذي أكل عليه الدهر وشرب ويجدد دماء مصر فالمراهقون هم المطلوبون هذه الايام في عصر العولمة والتقنيات الحديثة. ليس لمصر فقط ولكن للعالم العربي بأسره. سئمنا من الافراط في التعقل.
د. ماهر حبيب، «كندا»، 03/11/2009
الأستاذ طارق الحميد تمر الدولة المصرية بمنحنى خطير لأن معالم الدولة المدنية آخذه فى الإندثار مع تصاعد حدة التيار الدينى المتطرف والذى إستطاع من خلال الجماعة المحظورة قانونيا التغلغل فى أوصال المجتمع المصرى حتى صاروا أقوى من الدولة. لابد من إتخاذ خطوات حاسمة من الدولة المصرية للعودة بالبلد إلى المسار العلمانى وخلع ثياب الدولة الدينية وذلك من خلال تعديل الدستور وتنقيته من المواد التى تعيق تقدم الدولة ويجعلها ألعوبة فى يد المتطرفين كما يجب العمل على قيام ثورة تعليمية حقيقية تعيد التعليم المصري إلى مسار حضارى حيث نبدأ من حيث إنتهى الآخرون فى العالم المتحضر. إن فصل الدين عن الدولة سيكون الخطوة الأولى وقبلة الحياة لعودة الروح لمصر ولبلدان الشرق الأوسط حيث تتهاوى الآن تلك الدول فى براثن تيار متطرف سيأكل الأخضر واليابس.
جيولوجي/ محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
أستاذ طارق تابع كثير من المصريين مؤتمر الحزب الوطني وما يحدث فيه فوجدوا في المناقشات الدائرة حراكا سياسيا يعمل في مصر الآن ولكن نتائج هذا الحراك السياسي لم تأت بفائدة على المواطن العادي الذي يمثل نسبة تصل الى 75 % فمازالت هناك
1-عشوائيات ملئية بالأمراض العضوية والاجتماعية
2-ومازالت هناك بطالة مفزعة بين الشباب والشابات
3-ومازالت هناك مشكلة في غلاء المسكن
4-وايضا الغلاء في مستلزمات الأكل والشرب
5-ومازالت هناك مشاكل في قطاع القطارات والمواصلات بشتى أنواعه- ومازال هناك قصور في الدور السياسي لمصر تجاه الدول الأفريقية والعربية لذلك لكي نحافظ على جمال مصر المادي والمعنوي لابد من انعاكس تحركات الحزب الوطني وكلامه على عيش المواطن المصري في الداخل والخارج.
أشرف هميسة، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
لقد سعدنا بخطاب السيد الرئيس حسني مبارك في إفتتاح مؤتمر الحزب الوطني الديمقراطي السادس وكان القائد كعادته زعيما وطنيا رائعا في طرحه وبرامجه المستقبلية لمواجهة مشكلات الجماهير ووضع الحلول العاجلة لها في وضع نعيش فيه أزهى عصور الديمقراطية التي تتطلب من جميع القيادات الحزبية العمل بجدية والنزول للشارع والتواصل مع الجماهير للإستماع لها والتعرف على مشاكلها وطرح الحلول المناسبة مستفيدين من تجارب الماضي والآخرين داخليا وخارجيا ولعل العمل الوطني الجاد يتطلب التطوير دائما في التواصل مع المواطنين وتقديم الحلول الغير تقليدية العاجلة ولذلك تحتم المرحلة بعض الإجراءات الضرورية التي على رأسها العمل بتفاني وإنكار الذات إخلاصا لله ثم لهذا الوطن العزيز ومواطنيه الكرام الذين صبروا وصابروا ويستحقون حياة كريمة رافعين شعار الحرية والإتقان والجودة كلٌ في مكانه وفي كافة المجالات مع الحرص على إختيار المرشحين الوطنيين الموجودين في الشارع الذين يتمتعون بقبول وتاثير في المجتمع ولا شك أن حزب الأغلبية يجب أن يكون قدوة ونموذج يحتذى في العمل الوطني لكافة الأحزاب مترفعين عن الصغائر وسلبيات الماضي.
محمد عباس - جدة، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
شكرا أستاذ طارق على المقال والذي حوى كل شئ تقريبا ماعدا النقطة الرئسية مدار الحديث والنقاشات والمقترحات، بما فيها مقترح مجلس الأمناء، وهي التوريث. هل تراه لائقا بمصر وتاريخها وحضارتها؟ وبالطبع لم تفت على فطنة القارئ تلميحات العنوان: حافظوا على جمال مصر.. وعن الاستثمار ليتكم أخي تستمعون للصورة الاقتصادية المحزنة التي يتحدث عنها المصريون، عند العودة من إجازاتهم السنوية. عدم ذكر التوريث في المقال ملفت جدا للنظر.
naim hussain، «الامارت العربية المتحدة»، 03/11/2009
كنت اتمنى ان تكون التعليقات والكتابات لصالح مصر: انا سوري درست في القاهرة واحب مصر وشعب مصر والاكثرية شعب طيب لكن ارجو أن يعمل الجميع لخدمة البلد كشعب ودولة وليس مصالح شخصية.
adnan hasan، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
هل المقصود جمال مصر ام جمال مبارك؟ عموما لماذا لا نحافظ عل الاثنين معا؟ حفظ الله مصر وكل الامصار العربيه العربيه.
غاطي alhomaid، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
سلمت الأنامل يـ استاذ طارق على المقال الجميل.
عبدالعزيزأحمد-الظهران-السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
يا أخ طارق، أنا اتفق مع كلامك، ولكن هل بإمكانك تفسير ما هو الفرق بين مجلس الأمناء الذي ينادون به والحكم الوراثي الذي أسسه فخامة الرئيس؟!
احمد منتصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
ان التقييم لا يؤخذ بمصالح شخصيه او طائفيه او حزبيه وانما بمنطق الاستفاده والخساره فان كانت طائفه قليله خسرت من مرحله فان الاغلبيه قد استفادوا وما هي الا تجارب وقتيه لا ينفع معها قانون لكل العصور فالاشتراكيه جاءت وذهبت والراسماليه راينا ماذا حدث لها والكثير من القوانين الوضعيه جاءت
وتلاشت ولم يبق الا ان ناتي باناس يطبقون روح الاسلام فهو الذي لم يجرب بعد.
يحيي صابر شريف - مصري -، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
استاذ طارق صبحك الله بالخير والصحة دعهم يقولون فانهم يعيشون في الوقت بدل الضايع يريدون ان يرجع بنا الزمان مع الاعتذار للسيدة ام كلثوم ان آلام مصر واناتها نابعة من فكر هؤلاء الذين ساهموا في حكم مصر فكان الخراب وكانت النكسة والذي يقول ويفتي بمجلس امناء نسي ان هناك دستورا ينظم عملية انتقال السلطة وحسنا فعل مبارك بعدم تعيين نائب لرئيس الجمهورية حتى يختار الشعب من يحكمه.
Jamal، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
أستاذ طارق. أرى أنك أصبحت من المؤيدين الفكر الخاص بتوريث الحكم ولو كان هذا غير ظاهر جلياً وإنما ضمنياً في مقالتك هذه. هل نحافظ على جمال مصر المبارك؟
محمد بركات، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
1-كمصرى اؤكد ان مصر فى ازمة حقيقية يشعر بها جميع الشعب الا مجموعة المنتفعين من الحزب
2-من قال ان محاولة اصلاح البلد من خلال مجلس الامناء او اي منظومة اخرى لاصلاح الدستور الذي اصبح لعبة تخضع للتعديل كلما شاء النظام ذلك، من قال ان ذلك خطر يهدد الدولة؟
فاطمة، «قطر»، 03/11/2009
أصبح الدور المصري في تراجع وكنا نتمنى أن يكون له وزن على الخارطة الدولية والاقليمية فقوة مصر تشكل قوة للعرب وضعفها ضعف لهم، فهل تتوثب مصر من كبوتها ونراها قوة مؤثرة وصاحبة حضور لها وزنها في العالم أنا أعتقد أن مصر وقعت في أخطاء عديدة وحان الوقت لأن تقرأ مصر المستجدات وتصلح الخلل.
salah saber، «مصر»، 03/11/2009
جمال مصر هو الحفاظ عليها كدولة مدنية المواطنة فيها هى الاساس والدستور هو الحكم والقانون فوق الجميع والانحياز فيها - فى كل السياسيات الاقتصادية- يكون للغالبية من الفقراء المنتجين.. جمال مصر فى احترام حقوق الانسان ودعم ثقافة شعبها المنفتحة على كل الثقافات والمتسامحة مع كل الاديان ..جمال مصر فى حرية الرأى والتعبير والنشر دون تدخل من الدولة أو من المحتسبين من الاوصياء على فكر الناس من الجماعات الاسلاميوية.. هل تحقق كل ذلك كما يتمناه كل مصري؟ بالطبع لا ولكن جزء كبير منه تحقق بفضل نضال ومطالبات المصريين وهم مستمرون فى السعى نحو المزيد. وهنا لا مجال لمن يعيشون فى الماضى ويتصورون أن الحياة فى مصر توقفت عندما تركوا دورهم فى السلطة؛ ولا يدركون كيف تطور المجتمع؛ وهنا أيضا لا مكان لمن يريدون الدفع بالبلاد للخلف عبر افكار ظلامية عنصرية فاشية باسم الدين. مصر ليست فى حاجة لسيطرة حزب واحد ولا لتزاوج المال بالسلطة ولكنها أيضا لن تتخذ بديلا لهذا من هؤلاء الظلاميين أو تترك نفسها للفوضى. المصريون لن يحرقوا اصابعهم.
علاء عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
تبقى مصر اهم من الاشخاص. مصر الحضارة مصر التاريخ مصر الاهرامات مصر التي كانت... اعتقد ان 85 مليون مصري اكيد فيهم واحد او اثنان يجمع عليهم كل المصريين..
عمر محمد، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
أهناك جمال حتى نحافظ عليه يا استاذ طارق؟!
سعد زغلول، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
جمال مصر عندما كان يقود الادب الرافعي والعقاد وطه حسين ويقود الفن عبد الوهاب والسنباطي وعندما كانت الاحزاب تقود مصر وليس الأشخاص. أعيدوا جمال مصر. ولا تحافظوا على ما أورثكم إياه الجوع والفقر.
الشريف بندر، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
اعتقد انه حان الوقت لتغيير دماء وعقليات جديدة على مصر العريقة .. لأنها بالوضع الحالي مصر في غياب قيادي تام وضياع.
فأعتقد أن المصريين لايريدون جمال مصر بقدر مايريدون مكانة مصر في كل المجالات. تحياتي.
مهندس مدني أيمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
صدقت أستاذنا الحميد فيما قلته عن مصر والفترة البائدة من عهد عبد الناصر التي أخرت بحروبها الكثيرة الفاشلة اقتصاد مصر ألاف الاميال، وأستطيع ان ألاحظ أن دائما الشجرة المثمرة يتقاذفها الناس بالحجارة وسيرة مصر رحبة وممتدة لذا نرى انتقادات لاذعة لقيادة مصر التي هي في نظري عاقلة متنبهة عملية لا تنقاد وراء السفاهات ولا الانزلاقات والتهورات السياسية التي أدت ببعض الدول الى صورة سيئة يعاني شعوبها الفقر والسخط وانتشار الجهل وأهم شيء هو الامن والامان الذي هو أساس الحياة، ومعنى كلامي ليس اقرارا بأن مصر لاتمتلك مشاكل اقتصادية أو فقراء فهذا الفهم رديئ، لكن أقول بأن سياسة مصر وثقله في المجتمع الدولي كبير لايحسه الا كل عربي مغترب، والدليل على ذلك لجوء المجتمع الدولي لمصر لمشاركتها الرأي لحل مشكلات شرق أوسطية وافريقية بل ولها مشاركات أوربية واضحة، فالويل ان أتت جماعات باعراف ومعتقدات شخصية للحكم وهذا مستبعد لثقل مصر وشعبها بعلومه وثقافاته المختلفة بل ودستوره ومجالس شعبه وشورته، ان مصر عزيزة غالية في قلوبنا نحن العرب، فلم نرى بلدا قدمت للقضية الفلسطينية مثلما قدمت مصر حفظها الله وحفظ جنودها خير جنود الارض.
أحمد وصل الله الرحيلي، «فرنسا»، 03/11/2009
دكتور ماهر حبيب الاسلام لم يتسبب في تأخر مصر كما أن العلمانية ليست حلا وها هي تركيا كادت ان تنسى حتى تولت فيها حكومة تحسب على الاسلاميين فاذا الاقتصاد ينتعش بصورة غير مسبوقة مع ما يتبعه من رفاهية المواطن واذا المواقف السياسية القوية تتوالى , سواء كانت الدولة علمانية او اسلامية او حتى شيطانية بدون العدل لن يتطور الانسان ولا البلد.
إبراهيم علي عمر، «السويد»، 03/11/2009
شيئ رائع أن يفكر الكاتب في مصالح المستثمرين، ولكن ماذا عن المواطن الفقير الذي لا يملك سعر الخبز والدواء؟ ومن الذي سيحافظ على جمال مصر يا أستاذ؟ الفقراء هم الذين يحافظون على جمال مصر، هم الذين يعملون في مجال التنظيف والبناء، ولكن لم نسأل أنفسنا كيف وضعهم المعيشي؟ كان عليك يا أستاذ أن تبدأ من الفقراء قبل المستثمرين؟ من هم الأكثرية يا أستاذ طارق؟ وهل نبحث عن سعادة المستثمر، أم نبحث عن سعادة المواطن الفقير؟ لا أعتقد أننا سنشهد تغييرا كبيرا في الساحة السياسية في مصر، إذا كانت الكرة تنتقل بين فريق واحد، وأين هي الفرق الأخرى؟ ولماذا لا نتحدث عن حقهم في الحياة؟ ولماذا نرفض تداول السلطة بين الناس؟ وإذا كانت مصر أهم من الأشخاص، فلماذا السلطة بيد العسكر؟ اليس العسكر من أشخاص؟ ولماذا الحكم بيد الأقلية؟ اليس الشعب اكثر عددا من العسكر؟ ولماذا لا نعطي الفرصة للأحزاب الأخرى؟
مروان العوضي - جدة، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
عرفناك أستاذ طارق كاتبا ليبراليا عصريا مدافعا ومنافحا عن الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان. ولكني اليوم لم اصدق ما أقرأ، فهل أنت حقا تساند انتقال السلطة من الرئيس لأبنائه بالوراثة متناسيا الحق الديمقراطي للشعب المصري كله؟ هل تكون مصر بذلك محافظة على جمالها أم ستصبح أضحوكة العالم رغم تاريخها وعراقتها وحضارتها؟ أليس في الشعب المصري كله أكفأ من جمال مبارك، فقط لأنه ابن الرئيس. هل هذا هو التطور والديمقراطية التي تتمناها لمصر؟ انا لم أصدق ما أقرأ، ولك ودي.
وليد المطيري، «استراليا»، 03/11/2009
يا استاذ طارق عن اي جمال تتحدث عن العشوائيات او عن الاقتصاد المدمر انا لا اكتب هذا الكلام من فراغ بل رأيته بأم عيني فقد عشت في مصر 4 سنوات لم ارى ذالك الجمال الذي يتحدثون عنه بل برأيي هذه
ليست سوى (بروبقندا) صنعها المصريين......... استاذي العزيز لماذا تسمي الناصريين بالمراهقين .. ماذا بهم المراهقين مع العلم اني من هذه الفئه العمريه فعمري 15 عاما .
م/ بدر القاسمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
هناك من يريد أن تكون مصر مجرد مكتبة تاريخية يديرها مجلس أمناء! ، لكن مصر أكبر من تصورات أصحاب الفكر الضحل، فمصر أم الدنيا بكل ما تعنيه الكلمة فهي ستبقى فتاة يافعة جميلة قادرة على انجاب العلماء والأدباء ، ومصر هي الأم الحنون لأبناءها وهي التي تعطف على جميع العرب وهي كنانة الإسلام، نعم، مصر هبة الرحمن لكل البشرية ، أليس هذا هو جمال مصر ؟ ، مجرد أن نكتب عن مصر فإننا سنكتب عن الجمال والابداع لأنهما توأم مصر .
مفيد ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
مبـــــــارك مقالك وجمــــــال كلامك فمصر الكنانه تاريخ عريق زادها حسنا .
باقر داود حسين، «العراق»، 03/11/2009
سيدي العزيز في السياسة لاتصلح مقولة انما الاعمال بالنيات، وفي مقالتك هذه احتكمت الى النيات. كان الاجدر بك ان تخاطب الرئيس المصري قبل ان تخاطب المراهقين الناصريين او غيرهم وتقول له ياسيادة الرئيس ان مصر الحضارة هي اكبر من ان توجز في شخص وعائلته. حيث يريد ان يصور للعالم اما هو وعائلته واما ان مصير مصر يؤول الى الفوضى.
فراس نصر، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
إن كنت تقصد بـ جمال مصر حضارتها ودورها الفعال العربي والإفريقي والعالمي وقدرتها على التجدد والازدهار والإبداع وانتاج الفن الرفيع والأدب والثقافة فأنا معك فقد تراجعت مصر كثيراً مؤخراً في كثير من هذه المجالات، أما ان كنت تقصد جمالاً آخر فأرى أن تترك الأمر للشعب المصري بأكمله ليقرر وليس لشخص واحد أو مجموعة.
ناصر الحسينى مصر، «مصر»، 04/11/2009
كل الشكر للكاتب طارق الحميد
ستبقى مصر دائما قلب العروبة النابض . مصر محفورة في كل قلب عاقل وكل من يريدون اضعاف قيمة مصر فانهم لايزالوا يعيشون عهد الحقد والكراهية الغير مبرر .. مصر دولة لها تاريخ وجذور امتدت عبر الزمان والمكان ولها الكثير والكثير.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)